الخميس، 21 نوفمبر 2013

الحجاب في الثقافة الإسلامية هو لباس يستر جسد المرأة. وهو أحد الفروض الواجبة على المرأة في شرائع معظم الطوائف والفرق الإسلامية. لغويا الحجاب هو الساتر، وحجب الشئ أي ستره، وامرأة محجوبة أي امرأة قد سُترت بستر. عادة ما يسمى غطاء رأس المرأة بالحجاب في الأوساط العربية والإسلامية. وهناك إجماع من علماء الدين الإسلامي على وجوب الحجاب على المرأة،[1] وإن كانوا يختلفون في هيئته، فمنهم من يرى أن على المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين، بينما يرى أغلبهم جواز كشف الوجهوالكفين. حيث ترى دار الإفتاء المصرية في المصدر السابق «أنه إجماع المسلمين سلفاً وخلفاً، وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة، وهذا يعد من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين». وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنه في العصر الحديث ظهر تيار يعارض الحجاب بدعوى أنه ليس فرضاً بل عادة.
الجميع منا يعلم بأهمية الحجاب في حياتنا فهو الستر الذي نادى به القران الكريم والعفة والطهارة التي دعت اليها الأيات وهنا إنطلقت الأستاذة الداعية 
منال بريك بدعوة الطالبات الى أهمية الحجاب وكيف يكون حجابنا 

وتناولت الموضوع من جوانب عدة ثم أخبرتنا أنها من خلال المتابعة وجدت مالا يصدق طالبات في الصفوف الإبتدائية متمسكات بالحجاب الشرعي الكامل لاسيما جمعينا يعلم بفوهة مجتمعنا الحالي ومايعيشه الكثيرون من فراغ
وأنطلقت حملتها من مشروع الخطة التنفيذية أنا مسلمة وأفتخر كان لي معها اليوم وقفة
أستاذة منال كيف حالك ؟أجابتني بالإبتسامة التي تغمر محياها الحمد الله رب العالمين
أخبار الطالبات التي كرمتهن ولماذا ؟ قالت رأيت فيهن عجبا أثار حماسي بتكريمهن فالطالبة أسماء عبدربة طالبة مثالية حافظة لكتاب الله متمسكة بحجابها الشرعي كانت طوال فترة إجازتها بالدار بجدة للمراجعة والحفظ فقلت سأكرم
الطالبة فهي تستحق كما أنها ستكون مثالا رائعا لغيرها
ثم أتبعت حديثها قائلة هنام ماسيتفاجأبه الجميع قلت ماذا أستثارتني الدهشة أتعلمووووووون 




بالطبع الجميع يريد أن يعلم أيضا 


برهة من الوقت للتفكير إتصلت المعلمة على أم الطالبة الأستاذة الهام عيسى وكانت المفاجأة الجميع أعلم في حماس مالرد الذي أثارنا
رد الأم والأب عند علمهما بتكريم إبنتهم قالا ؟................................................ ......
لانريد لإبنتنا أن تغتر ويصيبها الغرور فنحن ماغرسناه للأخرة وليس لدنيا نريدها قدوة للجميع ولانريد لها المديح فهذا إسلامها ماأروع الكلمات التي رددها الوالدين وماأجمل العبارات
وهنا توصلنا لدعمنا للمشروع بالشركة المجتمعية التي حرص التطوير والجميع على إسهام أولياء الأمور في بقاء الأثر

أيضا كرمت المعلمة الطالبات مثل ريم ضيف الله على إمتيازها وأدبها
وتكرمت طالبة جداأثارت دهشتنا متمسكة بحجابها حتى عندما مرضت وذهبت للدكتور رفضت أن تخلعه الطالبة من الصف الخامس هي سما بريك
وتكرمت الطالبة أيلاف عباس بتاج من المعلمة منال

هكذا أكملت المعلمة منال رحلتها من أنا مسلمة وأفتخر وقالت أتمنى المزيد ولك أنتظروني في الجديد من إسلاميات




تكرم البقية بجوائز مكونه من عطور أما الطالبة أسماء عبد ربة فكان الذهب تقديرا لها وهي بالفعل تستحق 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق